إطلاق خدمات مستشفى جديد بإقليم مديونة

أعطى وزير الصحة السيد الحسين الوردي، يوم الجمعة 18 غشت 2017، انطلاقة خدمات مستشفى جديد بإقليم مديونة بجهة الدار البيضاء-سطات بحضور السيد عبد الكبير زاهود والي جهة الدارالبيضاء-سطات و السيد مصطفى باكوري رئيس مجلس جهة الدارالبيضاء.

و قد تم إنجاز هذا المستشفى بشراكة مع مجلس جهة الدار البيضاء-سطات وعمالة إقليم مديونة  و المجلس الاقليمي لمديونة على مساحة 23 ألف و479 متر مربع، بكلفة إجمالية قدرها 57 مليون درهم.

 ويتوفر مستشفى مديونة الجديد على طاقة استيعابية تصل إلى 45 سريرا، وتجهيزات بيوطبية حديثة وعالية الجودة بما في ذلك السكانير 16 BARRETTES و الذي سيستفيد من خدماته أزيد من 200 ألف نسمة .

ويتكون هذا المستشفى من وحدة للطب ووحدة لصحة الأم والطفل (مصلحة طب النساء والتوليد ومصلحة لطب الأطفال) ومصلحة للمستعجلات وقاعتين للفحص بالأشعة ، و وحدة للجراحة تضم مركبا جراحيا، وأربع قاعات للاستشارات الخارجية ووحدة للتعقيم وفضاء للاستقبال، ومختبرا يتوفر على أحدث الأجهزة، إلى جانب صيدلية ومستودع للأموات مع غرفة للتشريح ومرافق أخرى.

هذا وقد أوضح الحسين الوردي على  أن تشييد هذا المستشفى، الذي يندرج في إطار تعزيز العرض الصحي بجهة الدار البيضاء-سطات، يتوخى منه تقريب الخدمات الصحية من المواطنين وتجويدها،بالإضافة إلى تخفيف العبء عن المراكز الصحية والمستشفيات المتواجدة بالدار البيضاء.

وأبرز السيد الوزير أن انطلاق الخدمات الصحية بهذا المستشفى ، الذي يتوفر على أحدث التجهيزات البيوطبية، ستستفيد منه ساكنة هذا الإقليم التي تناهز 200 ألف نسمة، مضيفا أن ساكنة هذا الإقليم ،الذي يضم ثلاث جماعات حضرية وهي جماعات تيط مليل و الهراويين ومديونة وجماعتين قرويتين وهما جماعة المجاطية أولاد الطالب وجماعة سيدي حجاج ولاد حصار ،كانت تضطر إلى التنقل إلى مدينة الدار البيضاء بحثا عن التطبيب.

وحسب وزارة الصحة فإن هذا المستشفى يعد لبنة إضافية لتعزيز العرض الصحي بجهة الدار البيضاء-سطات، كما أنه يأتي تنفيذا للسياسة الصحية التي تنهجها وزارة الصحة الهادفة إلى تقريب الخدمات الطبية والعلاجية من الساكنة، وتخفيف العبئ على المستشفيات الأخرى،خاصة بعد تدشين مستشفى القرب بسيدي مومن وتدشين مصلحة المستعجلات بالمركز الجهوي مولاي يوسف وافتتاح المركز الصحي الحضري رياض البرنوصي بتراب مقاطعة سيدي البرنوصي.

كما أشارت الوزارة إلى وجود مشاريع أخرى في طور الإنجاز من قبيل إعادة بناء المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بالدار البيضاء، وبناء وتجهيز مركز محاربة الإدمان بمقاطعة سيدي مومن ، ومركز صحي حضري للقرب بحي أناسي بنفس المقاطعة واللذان سينجزان بشراكة مع مؤسسة محمد الخامس للتضامن.

وعلى المستوى إقليم مديونة أوضحت الوزارة أن العرض الصحي سوف يتعزز،أيضا، بمركز لتشخيص وعلاج داء السل والأمراض الصدرية، ومركز لتصفية الدم بتيط مليل، الذي سيشيد في إطار الشراكة مع المجلس الإقليمي والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية،فضلا عن بناء وتجهيز مركز محاربة الإدمان بشراكة بين وزارة الصحة ومؤسسة محمد الخامس للتضامن، إلى جانب عدد من المراكز الصحية القروية.